الكتابة: حضنٌ يسعُ شتاتي

لا أدري سر هذا الرابط العجيب بيني وبين الكتابة؛ فهي ملاذي من ضغوط الحياة وتقلبات الزمن. وجودها في حياتي ضرورة، أشبهها بسيجارةٍ أفرغُ فيها شتاتي على الورق، لكنها تترك أثراً طيباً، فأنا لا أرى أحداً يتضرر من كلماتي.
​الكتابة هي التي ترتب فوضى أفكاري ومشاعري التي يصعب عليّ وصفها أحياناً، رغم أنني أجيد الكلام، لكنها تظل الوسيط السحري بين المخ وثنائياته وبين العالم الخارجي.
​ألجأ إليها كطفل يركض لحضن أمه؛ أشكو لها تعبي، ورغم أنها قد لا تدرك التفاصيل، إلا أنها تحتضنني دائماً. قد أبدو سطحياً في تعبيري أو قليل الكلمات، لكنها كالأم تماماً.. تمنح لحديثي معنى وتتفهمني.