حين يتسلل الاهتمام على هيئة حب
أحيانًا، عندما أتعلق بشخص وأحب حديثه وكلامه، وحتى ثرثرته التافهة التي لا تخلو من الملل على المستوى السردي، أجدني أستمتع به، وأحب اهتمامه بي في كل شيء.
لكنّي أسأل نفسي:
هل أنا حقًا أحبه؟ أم أنني أحب اهتمامه بي فقط؟
حبًّا أشبه بحبّ الطفل لنظرات الكبار إليه؟
فأنا أحب الاهتمام، وأحيانًا يأتيني من أشخاص غير مهمّين، ولا ألتفت إليه. فلماذا يختلف الأمر حين يأتي من شخص مميّز؟ هل لأنّه هو بذاته؟ أم لأنه مميّز في اهتمامه الذي يشدّني إليه؟
لا أدري...
أهو الحبّ اللعين يحاول أن يتسلل إليّ؟
أم هو الفراغ الذي لا أريد أن أملأه بما عليّ فعله؟