الفتره الانتقالية

أكره هذه الفترات الانتقالية حيث تنتهي حياة وتبدأ حياة، حيث تزيد مسؤوليتك وتتكاثر عليك الطرق. أيهم تسلك؟ ربما كلهم صح أو كلهم خطأ، فأنا ليس لدي فكرة. شعرت بها من الابتدائية إلى الإعدادية وهكذا، ثانوي وهكذا، وأنا أدخل الجامعة ونسيتها لطول سنين دراستنا. فلقد تعودت على هذا الأسلوب وكأني لم أفكر يومًا أن هذه الحياة لن تستمر، وكأني ظننت أني سأظل طالبًا ليس عليّ مسؤولية سوى مذاكرتي التي أقصر فيها كثيرًا وأخطئ وأصيب. كيف أتحول إلى صاحب القرار ومن ينظر إليه لأنه الذي يريد، لا أن أكون من الناظرين فحسب؟
أشعر بثقل الأرض على ظهر أطلس وهو يحملها كعقاب إغريقي غير رحيم..